نسيم الجنوب
06-Jul-2007, 09:32 PM
- الكثير من الناس يدخلون إلى ويخرجون من حياتك، فقط الأصدقاء هم الذين يتركون بصمتهم فيها.
- إستخدم عقلك للاهتمام بأمورك الشخصية، واستخدم إلى جانبه عاطفتك للاهتمام بأمور الآخرين.
- "الغضب" هو الكلمة الصغيرة التي تعبر عن "الخطر" الكبير.
- إذا خدعك شخص مرة واحدة فهي غلطته، أما إذا خدعك مرتين فهو بالتأكيد خطأك أنت.
- الفكر الكامل يناقش الأفكار، الفكر المعتدل أو المتوسط يناقش الأحداث أما الفكر الصغير أو المحدود فهو الذي يناقش الناس.
- الذي يفقد المال يفقد الكثير. الذي يفقد الصديق يفقد أكثر من الكثير. أما الذي يفقد العقيدة والإيمان فهو الذي يفقد الكل.
- الأشخاص حديثي السن رائعي الجمال هم من مصادفات الطبيعة، أما الأشخاص الكبار في السن ورائعي الجمال فهم من أجمل فنون الطبيعة.
- تعلم من الأخطاء التي يمر بها الأخرين لأنك بالتأكيد لن تعيش الحياة الكافية لتمر بتلك الأخطاء وتقوم بتصحيحها.
- "أمس" -----: تاريخ،
- "غداً":----- غموض،
- أما "اليوم" ----- فهو هبة من الله ولذلك نسمية حاضراً.
- يتكون الأصدقاء مني ومنك ... تحضر أنت صديقاً فنصبح ثلاث، أحضر أنا صديق فنصبح أربع ... بذلك نبدأ مجموعة من الناس تكون المجتمع ... هذه هي دائرة الصداقة ... وبذلك نصبح نحن مثلها، أي الدائرة، لا بداية لها ولا نهاية وإنما نمثل دائماً حلقة واحدة.
- إستخدم عقلك للاهتمام بأمورك الشخصية، واستخدم إلى جانبه عاطفتك للاهتمام بأمور الآخرين.
- "الغضب" هو الكلمة الصغيرة التي تعبر عن "الخطر" الكبير.
- إذا خدعك شخص مرة واحدة فهي غلطته، أما إذا خدعك مرتين فهو بالتأكيد خطأك أنت.
- الفكر الكامل يناقش الأفكار، الفكر المعتدل أو المتوسط يناقش الأحداث أما الفكر الصغير أو المحدود فهو الذي يناقش الناس.
- الذي يفقد المال يفقد الكثير. الذي يفقد الصديق يفقد أكثر من الكثير. أما الذي يفقد العقيدة والإيمان فهو الذي يفقد الكل.
- الأشخاص حديثي السن رائعي الجمال هم من مصادفات الطبيعة، أما الأشخاص الكبار في السن ورائعي الجمال فهم من أجمل فنون الطبيعة.
- تعلم من الأخطاء التي يمر بها الأخرين لأنك بالتأكيد لن تعيش الحياة الكافية لتمر بتلك الأخطاء وتقوم بتصحيحها.
- "أمس" -----: تاريخ،
- "غداً":----- غموض،
- أما "اليوم" ----- فهو هبة من الله ولذلك نسمية حاضراً.
- يتكون الأصدقاء مني ومنك ... تحضر أنت صديقاً فنصبح ثلاث، أحضر أنا صديق فنصبح أربع ... بذلك نبدأ مجموعة من الناس تكون المجتمع ... هذه هي دائرة الصداقة ... وبذلك نصبح نحن مثلها، أي الدائرة، لا بداية لها ولا نهاية وإنما نمثل دائماً حلقة واحدة.