علي صديق
25-Feb-2009, 12:33 AM
http://img517.imageshack.us/img517/2668/bsmallahsb4.gif
هذه الأبيات لشاعر
حقيقة هو غير معروف ولكن الأبيات أعجبتنى وأحببت أن تشاركونى الجمال
إن صح التعبير أرجو أن تنال إعجابكم
_ - _ - _ - _
يامالِكَ القلبِ إن القلبَ مـا ابْتـردا
آوى إليْكَ على شَـوقٍ وقـد بَعُـدَا
يامِالِكَ القلبِ هَلْ في القلـبِ مُتَّسَـعٌ
أمْ أنَّ قلبي بِنَوْحٍ قد قضَـى كَمَـدَا
(يامالكَ القلبِ) هَلْ تَكْفِيـكَ أُغْنيـةً
يشْدو بها القلبُ غَياً كانَ أوْ رَشَـدَا
قلْبي يُحَادثُنـي عَـنْ حُبِّنـا زمنـا
فَهَلْ نُعِيدُ الهَوَى بِكْراً كَمـا وُعِـدَا
أُعِيذُ قَلْبـيَ مـن إخْـلافِ مَوْعِـدهِ
إنَّ الوفاءَ سِياجُ الحُبِّ مُـذْ وُجِـدَا
أجَّجْتَ نارَ الهَوَى بالقلـب ياأملـي
إنْ جازَ منكَ انْصِرافٌ فالفؤادُ فِـدَا
وكيـف لا يَفْتـدي خِـلاً تعَشَّـقَـهُ
ما باعَ قلبي الهوى يوما وما قَصَـدَا
لاأنْسِِيَـنَّ وَ إنْ عَمَّـرْتُ ياعُمُـري
عَهْدا رَعَيْنَاهُ غَضا شَاِئقـا غَـرِدَا
سِحْرُالعُيونِ و لفْظُ الحُبِّ في خَلَدي
على الزمانِ جديدُ العهدِ مُـذْ وُلِـدَا
قلبـي تَعَلَّقَكُـمْ صَـبـاً يُنادِمُـكُـمْ
صِرْفَ الكُؤوسِ و قَدْ لذَّتْ فما ابْتَعَدَا
ياما أُحَيْلى الهوى والوصلُ عَافِيـةٌ
قدْ شَاقني لَثْمُـهُ يومـا وقَـدْ خلُـدَا
بالذكرياتِ مُنىً قد عشـتُ أحملُهـا
فهل سرابُ المُنَى قد شاقَهـا فَغَـدَا
لا لَسْتُ أَسْلُو الهوى –حُبِّي- فأذُكُرُهُ
قَدْ قَامَ بالقَلْبِ لَمْ يَبْـرَحْ ومـا اتَّـأدَ
يا أعْذَبَ النَّـاسِ دَلاً فـي تَفَوُّهِـهِ
ما زَالَ بالأُذْنِ شَوقُ السَمْعِ أن تَرِدَا
يا أعْذَبَ النَّاسِ هَمْساً في لواحِظِـهِ
سِحْرٌ فهاروتُ يرثي اليومَ ما وَجَدَا
لا تَبْخَلَنْ فالهَوَىَ قَدْ صَـامَ أَشْهُـرَهُ
فَأْذَنْ بِفِطْرٍ حبيبـي فالحَيـاةُُ صَـدَا
مـاذا أقـولُ وقلبـي كُلُّـه حُـرَقٌ
قَدْ يَعْشِقُ الصَّبُّ يوما فالضلال هُدَى
صَبٌ يُعَـاوِدُهُ حُـبٌ عَلَـى كِبَـرٍ
ما أعْجَبَ الحبَّ غَضاّ والكِيانُ رَدَىَ
أغارُ مِنكَ علَيكَ النـورَ إنْ طَلَعَـتْ
عَينٌ على الرَّوضِ أَزْهَرَ يَابِسٌ جَمَدَا
فارْحَمْ فُؤادا هَفَا بالشَّـوْقِ مُشْتَمِـلاً
ما قد غَوى عُمْرَهُ بالحبَّ قد رَشَـدَا
.
هذه الأبيات لشاعر
حقيقة هو غير معروف ولكن الأبيات أعجبتنى وأحببت أن تشاركونى الجمال
إن صح التعبير أرجو أن تنال إعجابكم
_ - _ - _ - _
يامالِكَ القلبِ إن القلبَ مـا ابْتـردا
آوى إليْكَ على شَـوقٍ وقـد بَعُـدَا
يامِالِكَ القلبِ هَلْ في القلـبِ مُتَّسَـعٌ
أمْ أنَّ قلبي بِنَوْحٍ قد قضَـى كَمَـدَا
(يامالكَ القلبِ) هَلْ تَكْفِيـكَ أُغْنيـةً
يشْدو بها القلبُ غَياً كانَ أوْ رَشَـدَا
قلْبي يُحَادثُنـي عَـنْ حُبِّنـا زمنـا
فَهَلْ نُعِيدُ الهَوَى بِكْراً كَمـا وُعِـدَا
أُعِيذُ قَلْبـيَ مـن إخْـلافِ مَوْعِـدهِ
إنَّ الوفاءَ سِياجُ الحُبِّ مُـذْ وُجِـدَا
أجَّجْتَ نارَ الهَوَى بالقلـب ياأملـي
إنْ جازَ منكَ انْصِرافٌ فالفؤادُ فِـدَا
وكيـف لا يَفْتـدي خِـلاً تعَشَّـقَـهُ
ما باعَ قلبي الهوى يوما وما قَصَـدَا
لاأنْسِِيَـنَّ وَ إنْ عَمَّـرْتُ ياعُمُـري
عَهْدا رَعَيْنَاهُ غَضا شَاِئقـا غَـرِدَا
سِحْرُالعُيونِ و لفْظُ الحُبِّ في خَلَدي
على الزمانِ جديدُ العهدِ مُـذْ وُلِـدَا
قلبـي تَعَلَّقَكُـمْ صَـبـاً يُنادِمُـكُـمْ
صِرْفَ الكُؤوسِ و قَدْ لذَّتْ فما ابْتَعَدَا
ياما أُحَيْلى الهوى والوصلُ عَافِيـةٌ
قدْ شَاقني لَثْمُـهُ يومـا وقَـدْ خلُـدَا
بالذكرياتِ مُنىً قد عشـتُ أحملُهـا
فهل سرابُ المُنَى قد شاقَهـا فَغَـدَا
لا لَسْتُ أَسْلُو الهوى –حُبِّي- فأذُكُرُهُ
قَدْ قَامَ بالقَلْبِ لَمْ يَبْـرَحْ ومـا اتَّـأدَ
يا أعْذَبَ النَّـاسِ دَلاً فـي تَفَوُّهِـهِ
ما زَالَ بالأُذْنِ شَوقُ السَمْعِ أن تَرِدَا
يا أعْذَبَ النَّاسِ هَمْساً في لواحِظِـهِ
سِحْرٌ فهاروتُ يرثي اليومَ ما وَجَدَا
لا تَبْخَلَنْ فالهَوَىَ قَدْ صَـامَ أَشْهُـرَهُ
فَأْذَنْ بِفِطْرٍ حبيبـي فالحَيـاةُُ صَـدَا
مـاذا أقـولُ وقلبـي كُلُّـه حُـرَقٌ
قَدْ يَعْشِقُ الصَّبُّ يوما فالضلال هُدَى
صَبٌ يُعَـاوِدُهُ حُـبٌ عَلَـى كِبَـرٍ
ما أعْجَبَ الحبَّ غَضاّ والكِيانُ رَدَىَ
أغارُ مِنكَ علَيكَ النـورَ إنْ طَلَعَـتْ
عَينٌ على الرَّوضِ أَزْهَرَ يَابِسٌ جَمَدَا
فارْحَمْ فُؤادا هَفَا بالشَّـوْقِ مُشْتَمِـلاً
ما قد غَوى عُمْرَهُ بالحبَّ قد رَشَـدَا
.