مشاهدة النسخة كاملة : ألم الظهر وكيفية التعامل معه


أحمد عطيف
06-Aug-2007, 02:58 AM
ألم الظهر وكيفية التعامل معه



آلام الظهر من الأعراض الشائعة جداً، حيث تشير التقارير إلى أن أربعة من كل خمسة أشخاص بالغين سيعانون من ألم الظهر في مرحلة ما من حياتهم. ومن الممكن أن يصاب المرء بألم الظهر لأسباب غير واضحة في أية نقطة من العمود الفقري، ولكن أكثر منطقة يظهر فيها الألم هي منطقة أسفل الظهر باعتبارها تحمل معظم ثقل الجسم علاوة على أنها المنطقة الأكثر تعرضا للضغط. وتعتبر إصابات الظهر من أكثر عوامل الإعاقة لدى الأشخاص. وعلى الرغم من أن آلام الظهر نادرا ما تشكل خطرا على الحياة، إلا إن تكاليف العلاج كما تشير التقديرات في الولايات المتحدة، تتراوح سنويا بين 20-50 مليار دولار. وبوجود مثل هذه الأرقام الضخمة، فقد تفاجأ بأنه باستطاعة المرء منا أن يقي نفسه من هذه الآلام من خلال بعض الإجراءات البسيطة مثل ممارسة التمارين الرياضية وتغيير طريقة الجلوس أو الوقوف. وحتى لو كان الشخص قد تعرض لإصابات في السابق، فإن بإمكانه أن يتعلم بعض الأساليب للوقاية من انتكاس تلك الإصابات. يتألف الظهر من شبكة متوازنة من العظام والأربطة والعضلات والأعصاب، تعمل معا على توازن الجسم وحمل ثقله والأغراض التي يحملها الشخص ذاته. ويمتلك العمود الفقري سلسلة من الانحناءات تساعد على امتصاص الصدمات التي يتعرض إليها المرء في حياته اليومية. والواقع أن أسباب آلام الظهر لا حصر لها وتشمل ضعف قوة العضلات والوزن الزائد خصوصا حول الخصر، وحمل الأوزان بطريقة غير سليمة، بالإضافة إلى أن الوقوف بطريقة غير صحيحة أو الوقوف أو الجلوس في وضعية واحدة لمدة طويلة، يشكل ضغطا على الظهر.



ومن أبرز أسباب آلام الظهر: -




التوتر العضلي


: يمكن أن تسبب العضلات والأربطة والأوتار المشدودة أو المفاصل الملتهبة ألماً على طول العمود الفقري - التشنج: يمثل التشنج العضلي استجابة شائعة للإصابة ويعمل على تثبيت منطقة الألم ومنع تفاقم الإصابة. - الفصال العظمي: وهو حالة تصيب المفصل ويعاني منها جميع الأشخاص تقريبا ممن تجاوز الستين من العمر. فالمبالغة في حمل الأوزان والإصابات والتقدم في العمر تؤدي إلى اهتراء الغضاريف وهي الأنسجة التي تغلف سطح المفاصل والفقرات. - عرق النسا: قد يظهر الألم في الساق نتيجة التهاب أو انضغاط الأعصاب في منطقة أسفل الظهر. - ترقق العظام: تعاني واحدة من كل ثلاث نساء ممن تجاوزن الخمسين، من كسور مؤلمة في الفقرات نتيجة الإصابة بترقق العظام الذي يتسبب في إضعاف العظام بشكل تدريجي. - القرص المتفتق: من الممكن أن يؤدي الاحتكاك الطبيعي إلى تفتق أحد أقراص العمود الفقري. - الألم العضلي الليفي: تتلخص أهم أعراض هذه المتلازمة في الشعور بألم وضعف وتيبس في العضلات ومناطق دخول الأوتار في العظام. ويقول الخبراء إن آلام الظهر تحمل في طياتها في بعض الأحيان، إشارة إلى وجود مشكلة صحية خطيرة، وعليه من الضروري زيارة الطبيب خصوصا إذا كانت الآلام ناجمة عن سقوط أو تعرض الظهر لصدمة ما. وبالإضافة إلى ذلك، يجب مراجعة الطبيب المختص في حال كانت آلام الظهر مرتبطة بحالات مثل مشكلات المثانة والتحكم بالأمعاء والشعور بالخدر في منطقة أصل الفخذ أو الشرج والشعور بالضعف أو الخدر في إحدى أو كلا الساقين والحمى وفقدان الوزن بشكل سريع أو الشعور بشكل مفاجئ بألم في الظهر يستمر لأكثر من أسبوعين بالإضافة إلى وجود تاريخ عائلي مع السرطان. يمكن لأي ضرر بسيط يصيب أياً من مكونات الظهر أن يحدث خللا في توازنه الحساس وأن يجعل الحركة مؤلمة. وفي حال لم تكون الآلام ناجمة عن أي من الأسباب الشائعة، يجب الالتفات إلى الأسباب غير الشائعة وتشمل تضيق القناة الشوكية والتهاب المفاصل الفقارية بالإضافة إلى الأورام والعدوى والآلام ذات الصلة ونمط الحياة. وتضيق القناة الشوكية يمكن أن ينجم عن خلل ولادي ولكنه عادة ما ينجم عن التهاب العظم. فعندما تهرأ الأقراص بين الفقرات وتضيق المسافات بينها، من الممكن أن تتحرك الفقرات والأنسجة الناعمة إلى الأمام نحو القناة الشوكية وتضغط على الأعصاب. وتشمل أعراض هذه الحالة، ظهور ألم في الردفين والفخذ بالإضافة إلى انتقال الألم أسفل الظهر إلى ربلة الساق، إلى جانب شعور بالخدر أو ضعف في الساق ومشكلات في المثانة والأمعاء. وغالباً ما تزيد حدة الآلام أثناء المشي وخصوصا على طريق صاعد. ومن الممكن التخلص من هذه الأعراض عن طريق حقنات الكورتيكوستيرويد ومن ثم استخدام أربطة خاصة بالظهر لتأمين وضعية وقوف صحية، ولكن الإفراط في استخدام تلك الأحزمة قد يوهن العضلات. وعلى كل حال فان الإصابة بتضيق القناة الشوكية يمكن أن تتفاقم وقد تؤدي إلى آلام وأعراض أخرى مؤلمة لدرجة تتطلب إجراء عملية جراحية. وأما التهاب المفاصل الفقارية، فهو شكل خطير من أشكال التهاب المفاصل ويولد ألما في الظهر يشعر به عادة الشباب. ففي البداية يسبب التهاب المفاصل الفقارية ألما وشعورا بالتيبس في فقرات العمود الفقري، ومع مرور الوقت يؤدي المرض إلى التحام الفقرات مع بعضها الأمر الذي يؤدي بدوره إلى الحد من حركات الظهر. وفي حالات نادرة، يمكن أن تصاب الفقرات بعدوى ما، كما من الممكن أن تنتشر الأورام إلى الفقرات من أجزاء أخرى من الجسم مثل الصدر والبروستات والرئة، وتسبب الألم. وفي بعض الأحيان يخطئ الدماغ في ترجمة إشارة الألم القادمة من أجزاء أخرى من الجسم ويعتقد أنها قادمة من الظهر. وهناك بعض العوامل والعادات التي يمكن أن تلعب دورا مهما في ألم الظهر مثل التدخين والضغط النفسي على الرغم من أن آلية هذه العوامل لم يتم إثباتها بشكل قاطع حتى الآن. ويعتمد الأطباء في تشخيص الحالة على مجموعة من الأساليب تشمل الفحص الفيزيائي حيث يقوم الطبيب بفحص الظهر لتحديد مكان الألم وأيضا تحديد مستوى الحركة التي يمكن أن يقوم بها المريض من دون أن يشعر بالألم، بالإضافة إلى معرفة ما إذا كان هناك توتر عضلي أم لا. ومن خلال صور الأشعة السينية يمكن للطبيب أن يحدد الخلل الذي تعاني منه العظام وبالتالي تحديد ما إذا كان المريض يعاني من مرض في المفاصل أو ورم. ومن خلال تصوير الخبل الشوكي التي يتم الحصول عليها بعد ان يتم حقن المريض بصباغ خاص في القناة الشوكية، يمكن مشاهدة القرص المتفتق أو أية آفات أخرى عبر الصور الشعاعية. وباستطاعة الطبيب استخدام تقنية التصوير بالرنين المغناطيسي، حيث تظهر الصور التي يتم الحصول عليها الأقراص المتفتقة أو أية مشكلات في العظام والعضلات والغضاريف والأربطة والأوتار والأوعية الدموية. وعندما يخضع المريض لاختبار المسح الشعاعي للعظم، يتم حقنه بمادة ظليلة في الوريد. وباستخدام كاميرا خاصة، يستطيع الطبيب رصد الأورام العظمية أو التصدع الناجم عن الإصابة بترقق العظام. ومن خلال أسلوب التشخيص الكهربائي الذي يشتمل على دراسة ناقلية المسارات العصبية من أجل التأكد من وجود انضغاط في الأعصاب ناجم عن أقراص متفتقة أو تضيق في القناة الشوكية. وتقوم هذه التقنية بقياس المدة الزمنية التي تستغرقها الشحنة الكهربائية للانتقال من إبرة في العمود الفقري إلى إبرة في الساق. وبما أن معظم مشكلات الظهر لا تشكل خطراً على حياة المريض، فإن غالبية الأطباء ينصحون بالعلاج المنزلي في البداية. وبغض النظر عن نوع العلاج، فإن 80-90% من آلام الظهر تتحسن في غضون 6 أسابيع. ولكن في حال الإصابة بتوتر الأربطة أو بتوتر عضلي حاد فقد تمتد فترة التعافي إلى 12 أسبوعاً، كما أنه من الممكن أيضا التغلب على الآلام الناجمة عن القرص المتفتق. ويشمل علاج آلام الظهر العلاج الدوائي والمعالجة الفيزيائية وطريقة التحفيز الكهربائي وبرامج الظهر الخاصة والعلاج بتقويم العمود الفقري باليد والوخز بالإبر والجراحة. فمن الممكن أن يصف الطبيب عقاقير مثل مضادات الالتهاب غير السترويدية ومضادات التشنج التي يمكن أن تخلص المريض من آلام الظهر المعتدلة. وقد يستخدم الطبيب حقنات من الكورتيزتيرويد لتسكين الآلام الحادة. وتشمل المعالجة الفيزيائية قيام المعالج بتدليك بارد أو ساخن. وعندما ينخفض مستوى الألم سوف يحدد المعالج برنامجاً من التمارين الرياضية من أجل رفع مستوى مرونة وقوة الظهر وعضلات البطن وكذلك تحسين وقفتك وجلستك. وأما التحفيز العصبي الكهربائي عبر الجلد، فيمكن أن يساعد على وقف الألم من خلال كبح الإشارات العصبية ومنع وصولها إلى الدماغ. ويستطيع هذا الأسلوب التغلب على ألم الساق الناجم عن التهاب أو انضغاط الأعصاب في الظهر، ولكن فوائده قليلة إذا ما كان المريض يعاني من آلام ظهر مزمنة. وتتضمن طريقة تقويم العمود الفقري باليد وتدليك عضلات الظهر من أجل تسكين الآلام التي يتراوح مستواها بين الخفيفة والمتوسطة. وخلال العلاج بالوخز بالإبر، يقوم المعالج بإدخال إبر دقيقة جدا في الجلد وغالبا ما تبقى هذه الإبر لمدة تتراوح بين 15-30 دقيقة من دون التسبب في ألم عادة أو ربما يشعر المريض بألم بسيط في بعض الحالات. ومن المحتمل أن يحتاج المريض إلى عدة جلسات من هذا النوع.وتقول الأبحاث إن الفضل في تسكين الألم يعود إلى إفراز مادة الإندورفين التي تمثل مسكنا طبيعياً للألم في الجسم. وعلى الرغم من غياب الدراسات الموسعة حول فوائد الوخز بالتبر، إلا أن المعاهد القومية الأمريكية للصحة خلصت في عام 1998 إلى أن الوخز بالإبر يمكن أن يكون مفيدا في حالات تشمل الآلام المزمنة بما فيها آلام الظهر. ويذكر أن عيادة مايو كلينك، تستخدم الوخز بالإبر منذ عام 1874 في بعض الحالات التي تشمل أشخاصاً لم يستفيدوا من العقاقير أو من كبح الإشارات العصبية. وقد لا يحتاج المريض إلى الجراحة لعلاج آلام الظهر، فالألم أو الإعاقة الناجمة عن قرص متفتق أو تضيق في القناة الشوكية، تزول في الغالب بطرق المعالجة التقليدية، ولكن في حال كان الشخص يعاني من آلام حادة مستمرة أو من ضعف متفاقم في العضلات، عندها يمكن الاستفادة من الجراحة. ومن أكثر العمليات الجراحية شيوعا في هذا المضمار، عملية استئصال القوس الخلفية الفقرية وعملية الدمج أو الصهر. ويمكن لاستئصال القوس الخلفية الفقارية ان تخلص المريض من الألم في الساق من خلال إزالة النتوءات العظمية أو شظايا القرص التي تمتد إلى القناة الشوكية أو تضغط على جذور الأعصاب داخل العمود الفقري. وتشمل عملية الدمج ضم فقرتين معا للحد من الحركات المؤلمة.


الوقاية




يقول الخبراء إنه بقليل من الرعاية والانتباه، يمكن للمرء أن يقي ظهره من الأضرار وبالتالي الشعور بالألم. فتحسين الحالة الجسدية تساعد على منع ظهور الآلام، ويمكن أن يتم هذا من خلال ممارسة التمارين الرياضية مثل تمارين الإيروبيك التي تشكل ضغطا أو توترا على الظهر، تسمح للعضلات بالقيام بوظيفتها على أكمل وجه.وتشمل تمارين الإيروبيك المشي والسباحة وركوب الدراجة الهوائية، ومن الأفضل استشارة الطبيب المختص لتحديد التمرين المناسب للشخص. فعضلات البطن والظهر السليمة تعمل معا كمشد طبيعي للظهر. وكذلك، فإن مرونة الحوض والجزء العلوي من الساقين تسمح لعظم الحوض بأن يكون في الوضعية الصحية الأمر الذي يلعب دورا في حالة الظهر. وبالإضافة إلى ذلك لا بد من مراعاة وضعية الوقوف والجلوس وطريقة النهوض. ويجب أن يكون الحوض في وضع مستقيم أثناء الوقوف. وإذا ما كان المرء مضطرا للوقوف لفترة طويلة، عليه وضع قدميه على مسند معدني منخفض بالتناوب وذلك من أجل تخفيف الحمولة عن أسفل الظهر. وأثناء الجلوس يجب أن يكون الكرسي مدعوما بمسند للظهر أو باستطاعة الشخص استخدام وسادة يضعها خلف ظهره كي يكون انحناء ظهره جيدا. ومن الضروري أيضا أن تكون الركبتان والحوض في مستوى واحد. وعند الوقوف، دع الركبتين تقومان بالمهمة على أن تكون حركة الجسم باتجاه الأعلى والأسفل، كما يجب المحافظة على الظهر في وضعية مستقيمة. وأما الانحناء، فيجب أن يتم باستخدام الركبتين. وعند حمل شيء ما، يجب أن يكون هذا الأخير قريبا من البطن.

الرعاية الذاتية



غالباً ما تنخفض أو ربما تزول آلام الظهر في غضون 6 أسابيع باللجوء إلى الراحة، غير أن فترة الراحة الطويلة يمكن أن تخفض قوة العضلات الأمر الذي ربما يتسبب في تفاقم المشكلة. ولكن هناك بعض الإجراءات التي يمكن أن يقوم بها الشخص لعلاج آلام الظهر في المنزل، منها مثلاً استخدام مصادر الحرارة والبرودة كالاستحمام بالماء الساخن، أو الضمادات الساخنة والباردة. ويجب استخدام المصادر الباردة أولا. فبعد إصابة الظهر مباشرة، ضع الثلج في مكان الإصابة لمدة عشرين دقيقة عدة مرات يوميا. ويمكن وضع الثلج في كيس ومن ثم لفه بقطعة قماش ليكون ذلك بمثابة حاجز بسيط بين الثلج والجلد. وللشخص أن يستخدم الثلج طالما انه يشعر بتشنج عضلي. وبعد زوال التشنج وانخفاض شدة الألم، من الممكن استخدام الحرارة من خلال ضماد حراري أو مصباح حراري لمدة عشرين دقيقة في كل مرة، من أجل المساعدة في تقوية العضلات. وتساعد المسكنات التي تصرف من دون وصفة طبية مثل الاسيتامينوفين، في السيطرة على الألم. وتستطيع عقاقير مثل مضادات الالتهاب غير الستيرويدية مثل الأسبرين والايبوبروفين، خفض حدة الالتهاب في العضلات والمفاصل. ومن شأن المشدات المعدات الأخرى أن تساعد في تخفيف الآلام وتثبيت الظهر ولكن البعض منها غير مريح. ومن عيوب هذه الأدوات هو أن استخدامها لفترات طويلة يمكن أن يضعف العضلات، لذلك ينصح الخبراء باستخدامها لفترات قصيرة أو خلال النشاطات التي تشكل ضغطا على الظهر.



((معتمد :::جريدة الخليج _ الصحه والطب))

أحمد عطيف
06-Aug-2007, 03:08 AM
«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»

يمكن لدوالي الأوعية الدموية أن تظهر في أماكن أخرى من الجسم ولكنها تصيب بالأكثر الساقين والقدمين وبالرغم من أنها قد تصاحبها آلام وقد تغدو مشوهة ولكنها عادة غير مؤذية وعندما تلتهب هذه الدوالي فإنها تصبح واهنة وضعيفة وحساسة عند اللمس ويمكن أن تعوق الدورة الدموية حتى تؤدي إلى تورم كاحل القدم ونشوء حكة في الجلد وآلام في الأجزاء الطرية المصابة وتعتبر الإصابة بدوالي الأوعية الدموية من الحالات الشائعة نسبياً والكثير من المصابين بهذا المرض قد انتقل إليهم وراثياً عبر العائلة ونسبة إصابة السيدات بهذا المرض هي ضعف نسبة إصابة الرجال وفي الولايات المتحدة وحدها فإن حوالي
10% من كل الرجال البالغين مصابون بهذا المرض بينما تصل هذه النسبة بين النساء إلى 20%.
من أسباب ظهور الدوالي: البدانة – التغييرات الهرمونية عند النساء- الوقوف والجلوس لفترات طويلة- ضغط الدم المرتفع المزمن- إهمال التمرينات الحركية والرياضية
الأعراض:
أوعية دموية زرقاء ناتئة وبارزة وخصوصاً في الأرجل والأقدام. أرجل حساسة عند اللمس واهنة وثقيلة ومتألمة والمتقرحة عادة ما تكون مصحوبة بتورم في الكاحل أو القدم بعد الوقوف لأي فترة زمنية. في حالة ظهور أوعية دموية زرقاء منتفخة تشبه الحبال فإن هذا دلالة على وجود دوالي الأوعية الدموية السطحية. إذا وجدت حكة أو ثقل في أحد الأعضاء مصحوبة في بعض الأحيان بتورم ولكن دون وجود أو ظهور أي أوعية زرقاء بارزة فهذا دلالة على الإصابة بدوالي الساقين العميقة. في حال كون الجلد باهتاً فاقد اللون وبشرة متقرحة وقروح جلدية وآلام بصفة مستمرة وليست متقطعة فهذا علامة على دوالي الساقين الشديد وبحالة قاسية.
أسباب الإصابة بهذا المرض:
لدوران الدم من الرئتين إلى كافة أعضاء الجسم فإن الشرايين تحيط بها طبقة سميكة من العضلات أ الأنسجة المرنة ولإعادة الدم مرة أخرى إلى القلب فإن الأوردة عادة ما تعتمد وبشكل رئيسي على العضلات المحيطة بها على شبكة من الصمامات باتجاه واحد. أثناء سريان الدم خلال الأوردة فإن الصمامات هذه والتي على شكل كوب تفتح بالتعاقب والتبادل لتسمح بسريان الدم خلالها متجهاً إلى القلب ومن ثم تغلق لمنع ارتداد الدم مرة أخرى .تحدث الدوالي نتيجة ارتفاع مزمن في ضغط الدم مما يسبب تمدد الأوعية الدموية . وعندما تدفع جدران الأوعية الدموية بعيداً عن بعضها فإن الصمامات تصبح غير محكمة الغلق, مما يصعب من مهمة العضلات في دفع الدم صعوداً إلى القلب مرة أخرى. وبدلاً من تحرك الدم يبدأ في التجمع في الأوعية ومثل هذا الاحتقان الدموي هو الذي يسبب انتفاخ الوريد والتواءه ولأن الأوردة السطحية تدعمها عضلات أقل من الأوردة العميقة فإنها تكون أكثر عرضة للإصابة بالدوالي . ويلاحظ أي حالة تؤدي إلى زيادة الضغط على الأرجل أو البطن قد تؤدي إلى الإصابة بالدوالي. فمثلاً التغير الهرموني نتيجة للحمل أو انقطاع الطمث (سن اليأس) هو من أكثر العوامل التي تؤدي إلى الإصابة بالدوالي بين السيدات . وكذلك نقص العناصر الغذائية أو فقد مرونة الجلد نتيجة التقدم في العمر تعتبر من العوامل المساعدة على الإصابة بالدوالي . كما أن الوقوف أو الجلوس لفترات طويلة , الملابس الضيقة, نقص التمرينات الرياضية, البدانة , رفع الأوزان الثقيلة بصفة متكررة كل هذه العوامل يمكن أن تؤدي إلى الإصابة بالدوالي أو تفاقمها. وفي الحالات المزمنة فإن الدوالي يصاحبها بعض الآلام أو الحكة وإذا تفسخ الجلد المشدود نتيجة للإصابة فإن هذا قد يؤدي إلى بعض التقرحات.
عند حدوث الآتي اتصل بطبيبك الخاص:
* إذا حدث وأصبحت الدوالي مؤلمة أو ازداد حجم الورم أو أصبح الجلد فوقها متقشراً أو متقرحاً أو حال لونه أو مائلاً للنزيف . فقد تحتاج لإزالة هذه الأوردة لتجنب هذه الآلام وحتى لا تصبح هذه الأوردة سبباً في مشاكل أكبر في الدورة الدموية.
* إذا كانت دوالي الأوردة حمراء اللون لأن هذا دلالة على وجود حالة التهابات في الوريد وهي المسماة Phlebitisمما يوحي بمشكلة كبيرة في الدورة الدموية.
* إذا حدث وجرحت الأوردة المصابة بالدوالي فحاول السيطرة على الدم المتدفق واعمل على علاج هذه الأوردة عند الطبيب لتجنب أي متاعب مستقبلية .
* في حالة وجود دوالي أوردة حول كاحل القدم متمزقة وقد بدأت في النزيف.
العلاج التقليدي:
عادة في الحالات البسيطة من دوالي الساقين لا تكون هناك حاجة للتدخل الطبي . حيث يمكن إراحتها عن طريق بعض العلاجات المنزلية وعلاجات البدائل الطبية.
التدخل الجراحي:
لا تحتاج دوالي الساقين السطحية إلى التدخل الطبي. وللتداوي منها فقد ينصحك الطبيب باستخدام الجوارب الداعمة المرنة . هذه الجوارب الداعمة المرنة تساعد عضلات الساق على دفع الدم لأعلى بتركيز الضغط بجوار الكاحلين. ارتد هذه الجوارب الداعمة قبل النهوض من الفراش صباحاً, ارفع ساقيك وارتد الجوارب الداعمة بصورة متساوية. يجب ألاّ تكون ضيقة على ربلة الساق (عضلة السمانة) أو على أصل الفخذ وينبغي ارتداؤها طوال اليوم لاحتواء التورم والانتفاخ وكذا الألم اللذين يظهران بين الوقت والآخر , وتوجد بعض العقاقير المعالجة للالتهابات مثل الأسبرين أو أيبيوبرفين ولكن إذا حدث ولوحظ أن الجلد حول الدوالي قد غدا متقرحاً أو حائل اللون أو شعرت بألم مستمر بدون علامات ظاهرة فاتصل بالطبيب في الحال بسبب وجود احتمال الإصابة بدوالي الساقين العميقة . دوالي الساقين يمكن علاجها بطرق عديدة , الأوردة العنكبوتية يمكن علاجها باستخدام الليزر العلاجي . الحالات البسيطة من دوالي الساقين السطحية يمكن علاجها بواسطة العلاج بزيادة الصلابة عن طريق حقن عنصر كيميائي يزيد من صلابة الأوردة مما يؤدي إلى تهدم جدران الأوردة وبالتالي لا يمكن نقل الدم عبر هذه الأوردة المصابة بعد ذلك. في بعض الحالات الأكثر شدة قد تحتاج إلى التدخل الجراحي بإزالة هذه الأوردة.
للأسف لا يوجد أي علاج يضمن عدم تعرض أي أوردة جديدة إلى الإصابة بالدوالي , ولذلك وقبل استعمال أي نوع من العلاجات من الأفضل استشارة متخصص في أمراض الجلد أو جراح أوعية دموية.
خيارات بديلة:
للنجاح في القضاء على دوالي الساقين يجب إتباع خطتين إستراتيجيتين متوازيتين من العلاج الطبيعي لتلافي عدم الراحة ولصيانة وقائية كذا والحفاظ على الجسم في حالة جيدة.


العلاج بالإبر الصينية- وكذا بالضغط بالأصابع:
يتم على النقاط مثل5SP-11SP- 38BL-22ST-36ST-1CV))إن ذلك قد لا يساعد جمالياً ولكن بضغطها لمدة عشر دقائق يومياً فإن ذلك قد يساعد على عدم تفاقم الحالة.
العلاج بالزيوت العطرية:
قُم بمزج 12 نقطة من كل من زيت شجر السرو وزيت نبات إبرة الراعي (الغرنوق) geranium مع أربعة أونصات(115 جرام) زيت ناقل مثل زيت اللوز أو زيت فول الصويا أو زيت دوار الشمس.
قم بوضع المزيج برفق على الساقين متجهاً إلى أعلى في اتجاه القلب . لا تقم بتدليك الأوردة المصابة مباشرة وبدلاً من ذلك قُم بتدليك المنطقة المحيطة وقُم بالربت والتمسيد بلطف على الأوردة المصابة.
زيت زهرة روزماري (إكليل الجبل) عندما يتم التدليك به على المنطقة المصابة قد يساعد في حفز الدورة الدموية عن طريق توسيع الأوردة الدموية الشعرية الدقيقة . زيوت كل من شجر السرو والكاموميل (البابونج) قد تساعد في إزالة التورم والالتهابات والشعور بالألم.
العلاج بالأشعة الملونة:
يُستعمل نوع الإضاءة الحمراء والصفراء اللون على المنطقة المصابة لمدة نصف ساعة يومياً وفي حالات وجود تقرحات في الساقين يتم استخدام الأشعة الزرقاء لمدة نصف ساعة ثم الأشعة فوق البنفسجية لمدة خمس وأربعون دقيقة يومياً ولمدة من عشر إلى ستين يوماً.
العلاج بالنظام الغذائي والفيتامينات:
إتباع حمية بها كميات كبيرة من الألياف تساعد على منع حدوث الإمساك والذي يؤدي إلى ارتفاع الضغط وتكون دوالي الساقين . ينصح باستهلاك حوالي 30 جراماً يومياً من الألياف. وللحصول على ذلك يجب أن تتضمن وجبتك اليومية شيئاً من الحبوب الكاملة غير المقشورة والبقول والفواكه والخضروات . قُم بإضافة هذه الأغذية إلى نظامك الغذائي قدر الإمكان . قم بتناول كميات كبيرة من ثمر توت العليق والكرز حيث أنها غنية بمركبات تمنع تكون دوالي الساقين أو تُخفف من الآلام المصاحبة لدوالي الساقين .
*فيتامين Aعلى صورة بيتا كاروتين ( 25 ألف وحدة دولية) تُساعد على زيادة تماسك الجلد وتسريع شفاء تقرحات دوالي الساقين
* فيتامينB المركب في صورة حبة واحدة مع ملعقة من الخميرة المجففة Brewer's Yeastللمساعدة في الحفاظ على قوة الأوعية الدموية .
* فيتامين Cمع البيوفلافونيدات حوالي من 1000 إلى 5000 ملليجرام من فيتامين cومن 100 إلى 1000 مليجرام من البيوفلافونيدات تُقسم على جرعات على مدار اليوم لتسريع الدورة الدموية وتسريع الشفاء من التقرحات وتقوية جدران الأوردة لتفادي تمدد وانتفاخ الأوردة . ومن بين البيوفلافونيدات فإن مادة الروتن Rutin يستخدم بصفة روتينية لعلاج دوالي الساقين ويبرز هذا العنصر في العديد من الأطعمة مثل الفواكه الحمضية والمشمش والعنب الأزرق وتوت العليق والكرز والحنطة السوداء وغيرها من الأطعمة , كذلك يظهر عنصر الكيورسيتين من عناصر البيوفلافونيدات الواعدة في علاج دوالي الساقين.
* فيتامينE بجرعات متزايدة متدرجة من 300 إلى 800 وحدة دولية لتحسين الدورة الدموية وتقليل فرصة التعرض للإصابة بالدوالي, وفي بعض الأحيان يستخدم فيتامين Eالمستمد من كبسولات موضعياً في إزالة وتسريع علاج تقرحات الدولي, وملعقة يومياً أو كبسولتان من حبيبات الليسثين تساعد أيضاً في إذابة الدهون والدورة الدموية.
* كبسولتان أملاح من سداسي فلوريدات الكالسيوم 6x Calc Fluor وذلك كل صباح ومساء لزيادة مرونة جدران الأوعية الدموية .
* 50 ملليجراماً من الزنك يساعد على التعافي وعلى تكون الكولاجين وكذا الحفاظ على نسبة فيتامين E في الجسم .
الأطعمة المفضلة:
الفواكه الطازجة وخاصة الكرز والفواكه الحمضية مع التأكد من إتمام تناول ما هو تحت القشرة وكذلك كل أنواع الحبوب الكاملة وخاصة الحنطة السوداء وحبة الدخن والثوم والبصل والزنجبيل والفلفل الأحمر الحريف , كما يمكن تناول كميات كبيرة من السمك واللحم الأحمر بدون دهون.
أطعمة ينبغي تجنبها:
السكر – الملح – الأطعمة المقلية- المعلبات – الآيس كريم – الأجبان والبروتين الحيواني.
*لمنع تراكم البروتين بالشكل الذي يؤدي إلى أن الجلد بجوار دوالي الساقين يكون متصلباً متكتلاً, حاول أن تأكل الكثير من الفلفل الأحمر الحريف والثوم والبصل والزنجبيل والأناناس والأخير يحتوي على إنزيم البروميلين وهو الإنزيم الذي يزيد من تفكيك الفبرين "التليف"
* شاي الأعشاب: 1-Haw thorn 0 (الزعرور البري) : ثلاثة أجزاء .2- جزآن من نبات الألفية (ذات الألف ورقة) أو الأخيليا.3- كستناء الحصان ثلاثة أجزاء. 4- الزنجبيل جزء واحد . 5- نبات الفاغرة الأمريكية Prickly ash (نبات ذو زهرة مصفر): جزآن اشرب ملء ملعقتي شاي من هذا المزيج بعد نقعه لمدة خمس عشرة دقيقة 3 مرات يومياً.
* الدهانات الخارجية لزهور الكاموميل ( البابونج) أو قش الشوفان أو لحاء البلوط الأبيض أو بندق الساحرة (المشتركة الفرجينية) يعتقد أنها مفيدة للغاية.
* يمكن استخدام هُلام الصبار Aloe Vera Gelلإزالة الحكة والتهيج الجلدي للدوالي.
العلاج بالماء:
يفضل استخدام حمامات مائية ساخنة وباردة بالتعاقب لأنها تستحث الدورة الدموية في الرجلين ويمكن تنفيذ ذلك بسهولة عن طريق إحضار دلوين من البلاستيك بارتفاع كاف لغمر الرجلين حتى الركبتين ثم املأ أحدهما بالماء الساخن بدرجة معقولة والآخر بالماء البارد وقم بإضافة ملعقتين من ملح ابسوم ( الملح الانجليزي) لكل لتر ماء أو بإضافة أي من الزيوت العطرية السابق ذكرها في الجزء الخاص بالزيوت, اغمر قدميك وساقيك في الماء الساخن لمدة 3دقائق ثم اغمرها ثانية وقم بتكرار هذا 3 مرات متتالية ودائما اعمل على أن تنتهي بالماء البارد وقم بأداء هذا العلاج مرة يومياً وذلك لمدة النتائج . إذا كنت مصاباً بالسكري فاستخدم ماءاً دافئاً وليس ساخناً وقم باستخدام اسفنجة مبلولة أو بالرش بالماء البارد فهذا سيريحك من الآلام الناتجة عن دوالي الساقين السطحية.
العلاج بالعصير (العصائر):
يمكن لعصير الفاكهة الطازج أن يكون مفيداً جداً للذين يعانون من دوالي الساقين .
إن عصير فواكه مثل الكرز وتوت العليق البري وكذلك العنبيات الداكنة يحتوي على Proantho cyndines و Anthocynins وهي مواد صبغية تقوي جدران الأوردة الدموية وكذلك الأناناس الغني بإنزيم البروميلين يساعد أيضاً على منع الجلطات الدموية.
إن هذه العصائر تمدنا بالعناصر المغذية بتركيز أكبر مما لو أكلنا هذه الفواكه, كذلك فإن لشرب عصير التوت أو الأناناس بمقدار 8 أونصات سواء كان وحده أو مخلوطاً مع عصير فاكهة أخرى وذلك لمرة أو اثنتين يومياً فائدة عظيمة.
إن كوباً أو اثنين من الفواكه أو الخضروات الطازجة وخصوصاً إذا كان مزيجاً من التفاح والبنجر والجزر والكرفس والحمضيات والبقدونس والأناناس وكذلك المكملات الغذائية الطبيعية كلها تكون مفيدة للغاية في علاج دوالي الساقين .
التمرينات الرياضية:
الحفاظ على الصحة العامة غذائياً مهم جداً للوقاية من دوالي الساقين . أي برنامج من التمرينات الرياضية سيساعد في حفز الدورة الدموية وتقوية العضلات ويساعد في الوقاية من دوالي الساقين . ومع ذلك فإن القيام بأداء تمرينات عنيفة من الأيروبكس أو رفع الأثقال بصورة مبالغ فيها قد يؤدي إلى زيادة ضغط الدم في الساقين والإصابة بدوالي الساقين يعتبر المشي والسباحة علاجين مفيدين لتقوية عضلات الأرجل بصورة خفيفة وكذلك الجلوس على مقاعد هزازة أثناء مشاهدة التلفاز. الاستلقاء على الأرض ورفع الأرجل على الحائط أو كرسي لمدة دقيقتين مفيد لسحب الدم من الأوردة المتورمة .رفع القدمين أعلى عن الفخذين أثناء الاستلقاء أو النوم مفيد جداً لدفع الدم في اتجاه العودة إلى القلب . ابدأ يومك بالمشي أو اختمه بالسباحة أو ركوب الدراجة . يمكن العلاج من دوالي الساقين عن طريق تنفيذ برنامج من التمرينات الرياضية تحت إشراف معالج طبي رياضي حيث يقوم بتحديد البرنامج تبعاً لكل حالة.
التدليك والمساج:
المساج والتدليك العادي يساعد على التخلص من الآلام المصاحبة لدوالي الساقين , يقوم المدلك المحترف بتدليك قدميك ثم الساقين حتى الأفخاذ في اتجاه الجهاز اللمفاوي لتحريك أنسجة الجسم . إذا قمت بتدلك نفسك تذكر ألاّ تقوم بتدليك مباشر على دوالي الساقين , تدليك الساق بشكل عام يساعد في التخلص من انتفاخات الأوردة .اجلس على أريكة أو سرير بحيث تكون ساقيك مرفوعتين قليلاً على وسادة ثم قم بتدليك الساق بالكامل من الكاحل وحتى الفخذ(تذكر ألاّ تلمس الدوالي) , قم بتنفيذ هذا يومياً لمدة خمس دقائق لكل ساق .
العلاج بالريفلكسولوجي:
تمسيد اليدين والقدمين يساعد في علاج دولي الساقين. قم بتمسيد يديك وقدميك بالكامل ثم اضغط على النقاط التالية ثلاث مرات في اليوم لمدة خمس دقائق لكل نقطة بعد تدليك القدم بالكامل (34-22-21-25-25-19-18-26) الغدد الدرقية وجار الدرقية –الجهاز الهضمي (خصوصاً الكبد)- العمود الفقري-القلب –العصب الوركي "عرق النسا".

الوصفات الشعبية:
* ضع قطعة من القماش المبلل بخل التفاح على الدوالي لمدة ثلاثين دقيقة مرتين يومياً , واتبعها بشرب كوب من الماء المذاب فيه ملعقتي شاي من خل التفاح.
* قم بتجهيز كمادة من أوراق الكرنب المقطع والتفاح المتعفن والبصل الأحمر المفروم أو بعمل مزيج من زيت سمك القد مع العسل بالتساوي وقم بوضع الكمادة على الأجزاء المصابة طوال الليل فهذا العلاج يفيد في علاج انتفاخات الدوالي .
* قم بتدليك رجليك بالخل المركز على أن يكون اتجاه التدليك من أسفل لأعلى وفي اتجاه القلب ثم امزج ملعقتين من خل التفاح مع العسل واشربه.
توصيات أخرى:
* التمارين الرياضية هي الحل الأمثل للحفاظ على اللياقة وتقوية عضلات الساقين وتنشيط الدورة الدموية وكذا الحفاظ على الوزن المثالي.
*تناول الأطعمة قليلة الدهون والأملح والسكريات واشرب كميات كبيرة من الماء وتناول مكملات الفيتامينات وخاصة EوC
*لو كان عملك يتطلب الوقوف الدائم فقم من حين لآخر بعمل تمرينات العضلات وكذا الأرجل بغية تنشيط الدورة الدموية وإنقاص الضغط.
*أقلع عن التدخين فهو يرفع ضغط الدم والذي قد يؤدي للإصابة بالدوالي.
*وللسيدة الحامل: نامي على جنبك الأيسر أكثر من النوم على الظهر فهذا يقلل من ضغط الرحم على الأوعية الدموية في الحوض ويسهل من وصول الدم إلى الجنين
*لتخفيف وتلطيف الانتفاخات المؤلمة والالتهابات .. استرح مرات متكررة وارتد الجوارب الداعمة وتناول قرصين من الأسبرين أو الأيبيوبروفين يومياً حتى تنجلي الحالة .إن تناول قرص الأسبرين سيساعد في تسييل وترقيق الدم وكذا في الوقاية من التجلط.
*إذا كنت تحب الجلوس واضعاً ساقاً على الأخرى فلتجعل ذلك ناحية كاحل القدم وليس من ناحية الركبتين بغية الاستفادة بدورة دموية أفضل.
*دائماً الجأ إلى الراحة ما بين الفترة والأخرى والجأ لرفع القدمين لأعلى (أي أعلى من مستوى وضع القلب ) فإن هذا يجعل تأثير الجاذبية في صالحك بدلاً من العكس , كذا يساعد في سحب الدم المتجمع في الأرجل .
*بالنسبة للإناث: يفضل ارتداء الأحذية المسطحة عن ذات الكعب العالي.
*ارتداء ملابس فضفاضة مريحة لأن الضيقة تتسبب في إعاقة دورة الدم في الأوردة مما يتسبب –لمريض الدوالي- في التجمع الدموي في أوردة الرجلين .
*إن الحمّالات-وأربطة الجوارب وأنواع أحذية البوت الضاغطة على "ربلة " الساق وكذلك حزام البطن الضاغط كلها ضارة بمريض الدوالي.

«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»

امير الجوى
09-Aug-2007, 02:52 AM
يقلك ياسيدي لانته تشا الم ام ظهر يفره
عليك تشتري بريالين لصقة من لصقات ام قحومة وتركبها على ام طباخه
وبعدين تحطها على محل الآلم وارقدبها ولقمتة من ام نوم ماتقوم الا وألألم قد راح بأذن الله تعالى

تقبل مروري ومشكور على هذا الموضوع الرائع الله يعطيك العافية@

قـ في الوجدان ـريتي
31-Aug-2007, 04:05 PM
ههههههههههههههههههههآآي آميـــر

آخـــتــصرت المشــــوآآر ...

مشكـــور آحمــد عطيــف

علـــى هذا الطـــرح الجميل والمجهوود الاجمــل

أحمد عطيف
01-Sep-2007, 05:30 PM
جربت جميع الصقات الطبية بدون فائدة
مشكورين على المرور