أحمد عطيف
10-Aug-2007, 11:48 PM
«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»
http://7bna.com/up/uploads/d534fbc796.jpg (http://7bna.com/up)
لا تغيب عن البال صورة الأزياء التي قدمها المصمم جورج شقرا، ذلك انها تحفر في البصر ألوانها أو ترسمها في المخيلة، تشكيلة جديدة للموسم الجديد توزعت على أنواع من الأقمشة الناعمة، وكانت بمنزلة اللغة التي تحتوي المعنى بكل أبعاده، أو لوحة تستقطب كل اللحظات المحسوسة.
لعبت الألوان التي اختارها المصمم لتشكيلته الجديدة دورا فاعلا في تثبيت الصورة الناطقة بالموضة الراقية، وبدت هذه الموضة صاخبة ومفتوحة على تنوعات واحتمالات ممكنة، تنوعات الشكل واحتمالات الصورة المتوالدة من داخل هذا الصخب الجمالي.
اما الأشكال التي أسسها المصمم -وفقا للقبس- فكانت متممة للون وتعطيه مسافة مفتوحة للانطلاق والاكتمال. فالزخرفات والمطرزات والمجوهرات التي امتدت في مساحة كل ثوب، كانت تعطي الصورة الوافية، ثم ترتسم في مساحتها الأصل أي على جسد العارضة كما لو أنها بقية الجسد أو سترته الضرورية، التي يحتاجها الجسد ليصير هيكلا لافتا يجذب كل نظر وكل بصر وكل خيال.
تميزت أزياء شقرا لهذا الموسم بهدوء حضورها وصخب غيابها، فمن يراقب هذه الأزياء أثناء عرضها يشعر بالراحة ويذهب، بخياله، الى مساحة اطمئنان، ولكن حين ينتهي العرض وتغيب هذه الأزياء عن البصر، يحل الصخب، صخب جمالها وألوانها وأطيافها، وتبدو أنوثة المرأة مثل دوامة تسأل النظر، والنظر يسألها، كأن حوارا يدور بين شعور الغياب وشعور الحضور.
انها ازياء تكتب معناها بهدوء، وترسم جمالها بهدوء صاخب، ولا تترك النظر مهما غاب عنها، انها اللحظة المصنوعة، من أقمشة ناطقة بالجمال والأنوثة.
«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»
http://7bna.com/up/uploads/d534fbc796.jpg (http://7bna.com/up)
لا تغيب عن البال صورة الأزياء التي قدمها المصمم جورج شقرا، ذلك انها تحفر في البصر ألوانها أو ترسمها في المخيلة، تشكيلة جديدة للموسم الجديد توزعت على أنواع من الأقمشة الناعمة، وكانت بمنزلة اللغة التي تحتوي المعنى بكل أبعاده، أو لوحة تستقطب كل اللحظات المحسوسة.
لعبت الألوان التي اختارها المصمم لتشكيلته الجديدة دورا فاعلا في تثبيت الصورة الناطقة بالموضة الراقية، وبدت هذه الموضة صاخبة ومفتوحة على تنوعات واحتمالات ممكنة، تنوعات الشكل واحتمالات الصورة المتوالدة من داخل هذا الصخب الجمالي.
اما الأشكال التي أسسها المصمم -وفقا للقبس- فكانت متممة للون وتعطيه مسافة مفتوحة للانطلاق والاكتمال. فالزخرفات والمطرزات والمجوهرات التي امتدت في مساحة كل ثوب، كانت تعطي الصورة الوافية، ثم ترتسم في مساحتها الأصل أي على جسد العارضة كما لو أنها بقية الجسد أو سترته الضرورية، التي يحتاجها الجسد ليصير هيكلا لافتا يجذب كل نظر وكل بصر وكل خيال.
تميزت أزياء شقرا لهذا الموسم بهدوء حضورها وصخب غيابها، فمن يراقب هذه الأزياء أثناء عرضها يشعر بالراحة ويذهب، بخياله، الى مساحة اطمئنان، ولكن حين ينتهي العرض وتغيب هذه الأزياء عن البصر، يحل الصخب، صخب جمالها وألوانها وأطيافها، وتبدو أنوثة المرأة مثل دوامة تسأل النظر، والنظر يسألها، كأن حوارا يدور بين شعور الغياب وشعور الحضور.
انها ازياء تكتب معناها بهدوء، وترسم جمالها بهدوء صاخب، ولا تترك النظر مهما غاب عنها، انها اللحظة المصنوعة، من أقمشة ناطقة بالجمال والأنوثة.
«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»