أحمد عطيف
04-Jun-2007, 04:05 AM
http://7bna.com/up/uploads/25b4378f97.jpg (http://7bna.com/up)
تلعب أزياء فوزية النافع دوراً بارزاً في تجميل صورة الجسد الأنثوي ، وذلك من خلال الشكل الذي اعتمد في بناء ورسم وتصميم هذه الفساتين.
وهي أشكال تناغمت مع الألوان والزخرفات ـ التي كانت ضرورية داخل كل تصميم، ضرورية لأنها أبرزت جلياً تفاصيل الجمال في المساحة الواسعة التي رسمتها الموضة في الموسم الجديد.
وتتميز أزياء فوزية ، حسب ما ورد بجريدة " القبس" بأنها تشكيلة مميزة وأنيقة برزت في مساحة العرض ، تشكيلة تسعى إلى الإجابة عن سؤال الجمال الكبير، وقد نجحت الألوان والأشكال في رسم الجواب المحكم عن هذا السؤال ، وتجلى ذلك في تفاعل الشكل مع اللون، والعكس بالعكس، الأمر الذي جذب الأنظار إلى كل التفاصيل التي كانت تتحرك ، بصمت، داخل كل فستان وفي أطياف كل جسد يعبر المسافة القصيرة التي بدت طويلة جداً كلما تحرك الجسد في مساحة العرض .
وتسعى أزياء فوزية إلى الاكتمال ، لتكون المرآة الصافية التي تعكس حيوية الجسد ، والتفاصيل الأنثوية التي قد لا تبرز بسهولة ، فكانت هذه الأزياء بمنزلة اللحظة التي ترسم معناها ثم لا تستقر في هذا الشكل، إنما تذهب إلى أبعد ، إلى حيث الأنوثة هي اللحظة المتواصلة في كل لحظة، وفي كل وقت.
وفي النهاية ، أزياء فوزية النافع قادرة على تفسير جمال المرأة بخطوات قليلة ، ولكن هذه الخطوات هي المسافة بعينها ـ المسافة التي تفتح ذاتها على المدى الأوسع ، إنها أزياء اللحظة الشيقة التي يشتاق إليها الجسد الأنثوي.. بالتأكيد.
تلعب أزياء فوزية النافع دوراً بارزاً في تجميل صورة الجسد الأنثوي ، وذلك من خلال الشكل الذي اعتمد في بناء ورسم وتصميم هذه الفساتين.
وهي أشكال تناغمت مع الألوان والزخرفات ـ التي كانت ضرورية داخل كل تصميم، ضرورية لأنها أبرزت جلياً تفاصيل الجمال في المساحة الواسعة التي رسمتها الموضة في الموسم الجديد.
وتتميز أزياء فوزية ، حسب ما ورد بجريدة " القبس" بأنها تشكيلة مميزة وأنيقة برزت في مساحة العرض ، تشكيلة تسعى إلى الإجابة عن سؤال الجمال الكبير، وقد نجحت الألوان والأشكال في رسم الجواب المحكم عن هذا السؤال ، وتجلى ذلك في تفاعل الشكل مع اللون، والعكس بالعكس، الأمر الذي جذب الأنظار إلى كل التفاصيل التي كانت تتحرك ، بصمت، داخل كل فستان وفي أطياف كل جسد يعبر المسافة القصيرة التي بدت طويلة جداً كلما تحرك الجسد في مساحة العرض .
وتسعى أزياء فوزية إلى الاكتمال ، لتكون المرآة الصافية التي تعكس حيوية الجسد ، والتفاصيل الأنثوية التي قد لا تبرز بسهولة ، فكانت هذه الأزياء بمنزلة اللحظة التي ترسم معناها ثم لا تستقر في هذا الشكل، إنما تذهب إلى أبعد ، إلى حيث الأنوثة هي اللحظة المتواصلة في كل لحظة، وفي كل وقت.
وفي النهاية ، أزياء فوزية النافع قادرة على تفسير جمال المرأة بخطوات قليلة ، ولكن هذه الخطوات هي المسافة بعينها ـ المسافة التي تفتح ذاتها على المدى الأوسع ، إنها أزياء اللحظة الشيقة التي يشتاق إليها الجسد الأنثوي.. بالتأكيد.