مشاهدة النسخة كاملة : الــغـــربــة الــقــاتـــلــة(((فــي الأوقـــات الــحـــرجـــة)))


أحمد عطيف
13-Oct-2007, 02:53 PM
«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»

تمرعلى كل شخص في بداية حياتة الغربةالقاتلة تبين الشخصيات في هذة المرحلة
العمرية التى تكون خطوة صعبة في السن المراهقة الخطرة :بسلام أو السقوط .
======
مرحلة الأمان
======
تهئية النفوس البشرية على الوضع الجديد وتنظيم أمورهم في حياتهم اليوميةوترتيب أفكارهم في جميع المجالات الثقافية لخدمة المجتمع في بعض المسائل النقاشية للوصول الى الحلول الهادفة

=======
مرحلة السقوط
=======

تسقط بعض الكروت البشرية في الإدمان المخدر.والاعتداء على اعراض الناس عن طريق الشبكة الكترونيةوالجوالات أبو كاميرا بدون سبب مباشر يذكر
أ-المخدرات
يلجأون البعض الى المخدرات
بأسباب عدة
1_النقص العاطفى المحرومين منه من الصغر
2-ضعف الدين
3-الانتقام من أنفسهم بسبب الفشل المتكرر
4-اختلاف البيئة

ب-والاعتداء على اعراض الناس عن طريق الشبكة الكترونيةوالجوالات أبو كاميرا بدون سبب مباشر يذكر
يوجود العديد من الفاشلون يريدون يسقطون بعد النساء تحت رحمتهم والتحكم بهم في وقت مايشاؤون
وأعرض لكم بعض المحاولات
(((معتمد من جريدة الوطن)))

محاولة اعتداء على الكاتبة السعودية في جريدة " الوطن " مها الحجيلان..!!

من المؤسف حينما قرأت ما حصل للكاتبة مها الحجيلان* أن أسمع أن المرأة تعيش الخوف والرعب في وطنها وتشعر بالأمن خارج الوطن !!!
والله لا ألوم الكاتبة وسمعنا كثيرا عن هذا الأمر وسمعنا بقوة القانون خارج وطننا للأسف في الردع على أي اعتداء ضد المرأة مهما يكون وضعها فوالله إن من قلة المروءة والرجولة والشهامة أن يعتدي الخسيس على امرأة لا حول لها ولا قوة وما يحصل في الأسواق وما حصل للكاتبة مها أمر للأسف الشديد أنه يتكرر يوميا وبشكل مطرد دون أي تدخل من أي جهة أمنية إلا هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ...
وقد عرف أن الهيئة ما أن تكون في سوق من الأسواق إلا ويهرب الذباب القذر عن هذا السوق وتشرد ....

الأمر ملح وضروري في استحداث وظائف جديدة لرجال الهيئات وتكثيف تواجدهم في الأسواق والأماكن العامة وهو الحل الوحيد لردع هؤلاء الرعاع مع تنفيذ أحكام الجلد أمام مسجد جامع يوم جمعة في الأحياء التي يقطنها الجاني أي في أقرب نقطة لمنزله وإن كان أعزب ينفذ الحكم في مدينته أو قريته التي بها أهله ... مع تلاوة أسمائهم كاملة ببيان واضح عبر المكبرات بعد الصلاة مباشرة ونشر ذلك في الصحف ووضع أحكام سجن رادعة حال تكرار الأمر.. وستجدون الفرق وسترون بإذن الله كيف ينعم النساء بحرية حقيقة وهنا تكون حرية المرأة في التسوق ولن يجد المجرم مسوغ في الاعتداء عليها بسبب لبسها وإن كان مخالف وفيه ما فيه فهو خطأ ولا يعني ذلك السماح للمجرم بالاعتداء على المرأة !! أو الاعتداء عليها لعدم وجود محرم معها وسنرى كل خسيس قد توقف لأن الجلد بقرب منزله سينتظره مع إعطاء الهيئة حق الرقابة على تنفيذ الحكم والحضور .... للأسف أن الكاتبة لم تشر إلى دور الهيئات في ذلك ولم تضعها ضمن الحلول مع علمها بدور الهيئة فلا أعلم سبب الإقصاء هذا وهل كانت تخشى الخروج عن سياسة الصحيفة المشهور عدائها للهيئات ....!!؟؟ أوربما خشيت عدم نشر المقال ...!!!؟؟؟
والآن مع المقال وحادثة الاعتداء :
من المهم أن تشعر المرأة بالأمان وهي تسير في الشارع أو في السوق أو في المستشفى أو أي مكان ربما تتواجد فيه بمفردها أو مع أحد من صديقاتها أو قريباتها على أساس أن هناك قانونا واضحا وقويا يردع المتطاولين على خصوصية الآخرين وحرماتهم. ولكن يبدو أن مثل هذا القانون غير واضح المعالم لدينا؛ فالمرأة لا تشعر بالأمان في حالات كثيرة؛ فكل يوم تقريبا نسمع بقصص يتم فيها الاعتداء على النساء إما بالكلام الفاحش أو بالفعل كالاعتداء على العرض أو الجسد وهن في السوق أو الشارع؛ بل وهناك من يتجرأ في الاعتداء على المرأة العاملة بوصفها سلعة معروضة وسهلة المنال. ومع هذا فالخوف من العار هو أقوى بكثير من نزعة الانتقام عند البعض مما يجعل الضحية تسكت على المهانة خوفا من التشهير والفضيحة المزعومة.
إن السلوكيات العدوانية ضد المرأة تدعمها كذلك هلامية قانون حماية المرأة والذي حينما يتزامن مع ثقافة جنسية - في أساسها تتوجه إلى المرأة بوصفها وسيلة جنسية على أكثر تقدير- فإن الوضع ليس من صالح أي امرأة مهما كانت ظروفها الاجتماعية. وربما نذكر ردود الأفعال المتباينة حول حادثة الاعتداء على الفتيات في نفق النهضة في الرياض رغم تدخل الحكومة في ردع هؤلاء الشباب المستهترين بأعراض الناس. فهناك من تعاطف بشكل كامل مع النساء ولكن هناك من وجد أنهن بلاشك كن سببا فيما حصل لهن إما بسبب طريقة لبسهن للعباية أو حتى بمجرد خروجهن في وقت متأخر من الليل. وبغض النظر عن تصرفات المرأة؛ أيعقل أن يتقبل الناس الاعتداء على المرأة مهما كان السبب؟ إنّ هذا التفكير التبريري لفعل الرجل حينما يخرق القانون والدين والأخلاق ويعتدي على المرأة هو صورة أخرى للقياس بمكيالين والتفريق بين الرجل والمرأة أخلاقيا.
إن الاعتداء على المرأة في السعودية لم يتوقف على حادثة أو اثنتين؛ فقد سمعنا الأسبوع الماضي حصول حادثة اعتداء في الطائف تشبه ما حصل في نفق النهضة. وقد مررت شخصيًا بتجربة شهدتها بنفسي؛ فذات يوم كنت خارجة مع عائلتي للتسوق في الرياض ولأني كنت متعبة قررت أن أنتظرهم داخل السيارة. وبعد خروج زوجي بلحظات معدودة فوجئت بشاب يحاول فتح باب السيارة؛ وفي البداية اعتقدت أن هذا الشاب ربما توهّم أنها سيارته ولكن سرعان ما تيقنت أنه من الشباب الطائش حينما طلب مني فتح السيارة ليدخل فيها ويقودها لأنه كان يضحك بشكل أبله ويؤشر بيديه علامة قيادة الدايركسون. وحينما هاتفت زوجي فرّ ذلك المراهق هاربًا واختفى من المكان.

من الواضح أن هذا الشاب الذي كان قليل التربية والأخلاق لم يكن يرى المرأة سوى غنيمة فقط فحينما اختفى الرجل الذي كان يحميها، شعر أنهيستطيع بسهولة اصطيادها. لقد عشت في بلدان أجنبية وكنت أسير وحدي وأنتقل بالباص من منطقة إلى أخرى ولم أشعر بالخوف أو الضعف لأني كنت أعرف تمامًا أن هناك قانونا صارما ضد التحرش بالنساء؛ ولو حصل شيء لفتاة فإن الشرطة تأخذ الموضوع باعتباره قضية جنائية وتتفاعل مع الحادث بأسرع وقت. ولكن للأسف حينما رجعت لبلدي بلد الإسلام والأمن والسلام فإنه من الصعب علي الشعور بالأمان والراحة دون أن أسير مع رجل من أفراد عائلتي؛ وكأن جميع الرجال في الشارع هم جناة مع وقف التنفيذ وينتظرون خروج المرأة دون حام حتى ينقضوا عليها.
ويحق لنا التساؤل عن الرقيب الداخلي وعن دور الإسلام في تهذيب أخلاق الناس وتعديل سلوكهم. إن الأخلاق المرتبطة بالدين يبدو أن وجودها في سلوك بعض الناس هو وجود شكلي فقط؛ فالتعليمات الدينية المكررة في مدارسنا وبيوتنا فقدت قيمتها التأثيرية ربما بسبب الإفراط الزائد في تلقينها وتكرارها. إنني أعتقد أن ذلك المراهق وغيره من المعتدين على أعراض الناس لا ينقصهم فهم الدين ولا عباراته؛ فلربما يكونون من أكثر الناس تردادًا للعبارات الدينية بين كل كلمة والأخرى، لكن واقع سلوكهم مناقض للدين تمامًا.
ومما يجدر ذكره هنا أن "جمعية حماية الأسرة من العنف" التي أمر خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله حفظه الله ورعاه بإنشائها تعتبر خير وسيلة لحماية المرأة. ويؤمّل أن يكون لهذه الجمعية هواتف معلنة وسهلة لكي يحفظها الناس في ذاكرتهم مما ييسر الاتصال على الجمعية على مدار الساعة لتقديم المساعدة للضحايا من النساء والأطفال. ولكن حماية المرأة من العنف والتحرش الجنسي تحتاج إلى قانون يطبقه رجال الأمن المدربون تدريبا عمليا وثقافيا. إن رجل الأمن المختص بقضايا التحرش الجنسي أو الاعتداء على المرأة ينبغي أن يمتاز بوعي ثقافي يؤهله لأن يفهم موقف المرأة ويسعى إلى حمايتها؛ وإلا فإن بعض أفراد الأمن أنفسهم قد يكونون مصدر خطر على المرأة لعدم تدريبهم بالشكل المناسب للتعامل مع هذه القضايا الحساسة. من هنا فإن النظر إلى الاعتداء على المرأة وكأنه جنحة طارئة أو موضوع مكرر يراه بعض رجال الأمن لن يجدي نفعًا في الحد من هذه الظاهرة أو القضاء عليها. ونتمنى أن يتبنى مجلس الشورى تشريعًا قانونيًا بتخصيص وحدة في الأمن العام خاصة بالاعتداء على المرأة والأطفال، تتكون من الرجال والنساء المدربين للتعامل مع مثل هذه الحالات كما هو معمول به في بقية دول العالم. أما ترك الأمر إلى ضمير الناس وأخلاقهم فهذا نوع من عدم الاكتراث بما يواجهه مجتمعنا من مشكلات تحتاج إلى حلول جذرية ودائمة.
* كاتبة سعودية


س1//كيف تتعامل مع المواقف المحرجة التى تشاهدة أمامك ,

س2///ماهى النقاط اللى تقابلك أمام الكروت البشرية التى تتحدث يومياً لتغير مسارك الصحيح الى المسار السيئ

س3///كيف يحمون أنفسهم المغتربين والمغتربات من التعليم الفكرى المنحرف
في الدول الغربية

«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»