العطيف
13-Nov-2007, 04:37 PM
كان احد أبطالها وما زال يحمد الله على السلامة كلما ذكرها .
يقول : كنت في احد المحلات في سوق البوادي في جدة ..
تركت سيارتي في وضعية التشغيل (من طراز حديث و فخم ) ..
لم اغب سوى بضع دقائق لأعود بعدها و أفاجأ بفتاة تجلس داخل سيارتي !!!
استغربت وما زاد دهشتي هو ملامحها التي تدل على أنها من بنات البلد وليست وافدة ؟
فعلا كانت ملكة جمال ..
لأكون صادقا فرحت في البدء .. خيل لي الشيطان إني فزت بكنز .. يقول بالحرف الواحد :
فرحت بالصيدة ..
ركبت سيارتي ورحبت بها .. كنت ما أزال خجلا .. سألتها : على وين ؟
أجابت : أنت على وين رايح .. أخبرتها باني ذاهب إلى بيتي .. قالت لي : كويس يللا بينا !!!
في الطريق بدأت اندم .. لن اكذب وأقول إني ندمت لزيادة تقواي وورعي ..
لكن ما أخافني أكثر من أي شيء هو العقاب , وبدأت أفكار كثيرة تغزوني ..
كيف تدخلها بدون ما يلاحظو الجيران ؟
لو انكشفت اش بيصير ؟؟
لو مسكتني الهيئة ووحدة مكافحة الزنا ؟؟؟
وما أدراك ما الهيئة ؟
تحول تفكيري إلى طريقة أتخلص بها من هذا المأزق دون أن أثير غضبها ..
الله اعلم لو عصبت اش بتسوي .. اقلها فضيحة .
فجأة .. هبطت علي فكرة رأيت إنها عين العقل والعبقرية ..
وقررت أن أضعها موضع التنفيذ ..
التفت إليها بعد أن أوقفت السيارة في جانب الطريق ..
قلت لها : والله يا بنت الناس أنا ما أبغى أظلمك ..
:30:
أنا الطريق هذا مشيت فيه قبل كذا وقدر علي ربي إني أصبت بالايدز ..
توقعت أن تخاف وتخرج راكضة من السيارة ..
:nasy: :nasy: :nasy:
إلا أنها فاجأتني بابتسامة مشرقة ..
وكدت أموت لهول ما قالت ..
لقد أجابتني وبكل برود :
عادي كلنا في الهوا سوا !!
اسقط في يدي ..
قلت لها : أما أنا فخلاص يكفيني اللي نابني وين تبي اوديك ..
ردت علي وبكل بساطة :
مكان ما أخذتني ..
أرجعتها وأنا أفكر في تعيس الحظ الذي سيقع والذي كتب له تعجيل العقوبة
على كبيرة لم يتورع عن فعلها في ربوع اطهر البلاد
يقول : كنت في احد المحلات في سوق البوادي في جدة ..
تركت سيارتي في وضعية التشغيل (من طراز حديث و فخم ) ..
لم اغب سوى بضع دقائق لأعود بعدها و أفاجأ بفتاة تجلس داخل سيارتي !!!
استغربت وما زاد دهشتي هو ملامحها التي تدل على أنها من بنات البلد وليست وافدة ؟
فعلا كانت ملكة جمال ..
لأكون صادقا فرحت في البدء .. خيل لي الشيطان إني فزت بكنز .. يقول بالحرف الواحد :
فرحت بالصيدة ..
ركبت سيارتي ورحبت بها .. كنت ما أزال خجلا .. سألتها : على وين ؟
أجابت : أنت على وين رايح .. أخبرتها باني ذاهب إلى بيتي .. قالت لي : كويس يللا بينا !!!
في الطريق بدأت اندم .. لن اكذب وأقول إني ندمت لزيادة تقواي وورعي ..
لكن ما أخافني أكثر من أي شيء هو العقاب , وبدأت أفكار كثيرة تغزوني ..
كيف تدخلها بدون ما يلاحظو الجيران ؟
لو انكشفت اش بيصير ؟؟
لو مسكتني الهيئة ووحدة مكافحة الزنا ؟؟؟
وما أدراك ما الهيئة ؟
تحول تفكيري إلى طريقة أتخلص بها من هذا المأزق دون أن أثير غضبها ..
الله اعلم لو عصبت اش بتسوي .. اقلها فضيحة .
فجأة .. هبطت علي فكرة رأيت إنها عين العقل والعبقرية ..
وقررت أن أضعها موضع التنفيذ ..
التفت إليها بعد أن أوقفت السيارة في جانب الطريق ..
قلت لها : والله يا بنت الناس أنا ما أبغى أظلمك ..
:30:
أنا الطريق هذا مشيت فيه قبل كذا وقدر علي ربي إني أصبت بالايدز ..
توقعت أن تخاف وتخرج راكضة من السيارة ..
:nasy: :nasy: :nasy:
إلا أنها فاجأتني بابتسامة مشرقة ..
وكدت أموت لهول ما قالت ..
لقد أجابتني وبكل برود :
عادي كلنا في الهوا سوا !!
اسقط في يدي ..
قلت لها : أما أنا فخلاص يكفيني اللي نابني وين تبي اوديك ..
ردت علي وبكل بساطة :
مكان ما أخذتني ..
أرجعتها وأنا أفكر في تعيس الحظ الذي سيقع والذي كتب له تعجيل العقوبة
على كبيرة لم يتورع عن فعلها في ربوع اطهر البلاد