أحمد عطيف
08-Jun-2007, 09:08 PM
ضحية العنف الطفلة (رهف) تطلب والدتها.. والقضاء يبعدها عن حضانتها ويقرّ لها زيارتها فقط
http://7bna.com/up/uploads/cfa788a527.jpg (http://7bna.com/up)
حسم القضاء بشكل نهائي قضية الطفلة رهف عندما صادق على قرار حقوق الإنسان التي سلَّمت الطفلة بعد حادثة العنف المبكية إلى عم والدها وتعيش حالياً معهم وفقاً للصكّ الصادر من المحكمة العامة بالطائف مؤخراً إثر مطالبات متعددة من والدتها (المطلقة) بالتعاون مع أحد المحامين الذي تولَّى المرافعات في القضية بعد أن نجح في الوصول إلى إصدار حكم نهائي ضد معذّبتها (زوجة والدها) التي طُلقت أيضاً بعد أن تعرّضت هي الأخرى لحالة عنف لا زالت تُطالب بحقها في المحكمة، فيما لم ترتضِ والدة الطفلة أساساً بالحكم وظلّت تنقضه وكلها أمل في الحصول على حكم قضائي يضمن لها حضانة ابنتها التي تنقلت بين منازل الأقارب بعد تعرضها لحالة العنف. وكانت الجلسة الأخيرة قد شهدت نوعاً من الشدّ بين والدة الطفلة وطليقها (والدها)؛ فقد طالب والدها بعدم تسليم الطفلة لأمها؛ لأنها تركتها 5 سنوات دون أن تسأل عنها بعد طلاقها، ولم تعُدْ إلا عندما تعرّضت ابنتها للتعذيب، وكان ذلك في المستشفى، فيما كانت والدة الطفلة أكثر مُسالَمة ولم تحاول الرد على ما اتهمت به، سوى أنها اكتفت بأنها كانت تسعى إلى الحفاظ على ابنتها من زوجة والدها، وتخشى عليها من الاعتداء بأن يتكرَّر الأمر الذي أدّى إلى تقديمها الشكوى في الشرطة من أجل التحقيق في القضية لحين أن أصبحت الحادثة سيرة على ألسنة الناس وكذا القنوات الفضائية بسبب ما لاقته من تعذيب شديد كان أبرزه حروقاً وآثاراً لضرب مبرّح بجسدها البريء بدلاً من أن تحظى بالرعاية والحنان. وتحطمت آمال والدة الطفلة في رجوع ابنتها إليها بعد أن أكد القاضي بشكل نهائي بقاء الطفلة عند عم والدها، فيما يُكتفى بزيارة والدها ووالدتها لها فقط دون أن يأخذوها أو تخرج معهم إلى ذلك.وعلمت (الجزيرة) أن الطفلة رهف انتقلت في دراستها إلى الصف الثالث الابتدائي بعد حفل مبسط اشتركت فيه والدتها التي زارتها في منزل عم والدها وسط ابتسامة الفرح بنجاحها، إلا أن الطفلة لا زالت تتذكر حالة العنف التي تعرّضت لها وتشعر بالخوف وأنه ليس من السهولة أن تنسى ما جرى لها حتى أنها تفصِّل ما حدث لها وتذكره وكأنه قريب جداً، فيما تبذل أسرة عم والدها جهوداً بمشاركة والدتها التي تزورها بين الفينة والأخرى بهدف إخراجها من الوضع الذي حصل لها نفسياً وبالتدريج سيتلاشى وينتهي بعد أن لاقت الطفلة عطف المتابعين بشكل كبير الذين قرؤوا قصة العنف التي تعرضت لها من خلال ما طرحته (الجزيرة) في متابعاتها لحين أن صدر الحكم ضد معذّبتها.
منقول
جريدة الجزيرة
يوم الخميس
21/5/1428ه
((أحــمـــدإبـــراهـــيــم عــطــيــف))
((الـــرأي الآخـــر))
1__شفت آشياء غريبة في الدنيا منها قصة الطفلة رهف من جهه الأبوين الذين كانوا في نعمة وبعدة أنتقلوا الى نقمة مليئة بالغموض والقسوة وسببوا ضحية
ليس لها ذنب .
2-ماهى الأسباب اللى أدت الأنفصال بين الطرفين
هـــل هــــو::
(أ)_ الغرور من الطرفين رغم إحتياجهم لبعض
(ب)_إن الانفصال يضر بمصالح الطرفين المشتركة
(ج)_ وتجددت الاتهامات بين الطرفين، لكن على مستوى أدنى بالمسئولية
(د)_الحقد بين الطرفين والكراهية اللى سببت الأنفصال
3__هل الراغبات بين الطرفين المنفصلين تبعدهم عن أطفالهم
وأنظروا اليوم اللى كانوا في السابق أطفال أصبحوا اليوم كبار وزيادة المشاكل والفساد بينهم يوماً عن يوم والله أعلم
القصة فية تنبية للآباء والأمهات
4_ شاهدوا هذاالجمال لا يستحق التعذيب
يستحق الرحمة والرءفة والعطف
http://7bna.com/up/uploads/cfa788a527.jpg (http://7bna.com/up)
حسم القضاء بشكل نهائي قضية الطفلة رهف عندما صادق على قرار حقوق الإنسان التي سلَّمت الطفلة بعد حادثة العنف المبكية إلى عم والدها وتعيش حالياً معهم وفقاً للصكّ الصادر من المحكمة العامة بالطائف مؤخراً إثر مطالبات متعددة من والدتها (المطلقة) بالتعاون مع أحد المحامين الذي تولَّى المرافعات في القضية بعد أن نجح في الوصول إلى إصدار حكم نهائي ضد معذّبتها (زوجة والدها) التي طُلقت أيضاً بعد أن تعرّضت هي الأخرى لحالة عنف لا زالت تُطالب بحقها في المحكمة، فيما لم ترتضِ والدة الطفلة أساساً بالحكم وظلّت تنقضه وكلها أمل في الحصول على حكم قضائي يضمن لها حضانة ابنتها التي تنقلت بين منازل الأقارب بعد تعرضها لحالة العنف. وكانت الجلسة الأخيرة قد شهدت نوعاً من الشدّ بين والدة الطفلة وطليقها (والدها)؛ فقد طالب والدها بعدم تسليم الطفلة لأمها؛ لأنها تركتها 5 سنوات دون أن تسأل عنها بعد طلاقها، ولم تعُدْ إلا عندما تعرّضت ابنتها للتعذيب، وكان ذلك في المستشفى، فيما كانت والدة الطفلة أكثر مُسالَمة ولم تحاول الرد على ما اتهمت به، سوى أنها اكتفت بأنها كانت تسعى إلى الحفاظ على ابنتها من زوجة والدها، وتخشى عليها من الاعتداء بأن يتكرَّر الأمر الذي أدّى إلى تقديمها الشكوى في الشرطة من أجل التحقيق في القضية لحين أن أصبحت الحادثة سيرة على ألسنة الناس وكذا القنوات الفضائية بسبب ما لاقته من تعذيب شديد كان أبرزه حروقاً وآثاراً لضرب مبرّح بجسدها البريء بدلاً من أن تحظى بالرعاية والحنان. وتحطمت آمال والدة الطفلة في رجوع ابنتها إليها بعد أن أكد القاضي بشكل نهائي بقاء الطفلة عند عم والدها، فيما يُكتفى بزيارة والدها ووالدتها لها فقط دون أن يأخذوها أو تخرج معهم إلى ذلك.وعلمت (الجزيرة) أن الطفلة رهف انتقلت في دراستها إلى الصف الثالث الابتدائي بعد حفل مبسط اشتركت فيه والدتها التي زارتها في منزل عم والدها وسط ابتسامة الفرح بنجاحها، إلا أن الطفلة لا زالت تتذكر حالة العنف التي تعرّضت لها وتشعر بالخوف وأنه ليس من السهولة أن تنسى ما جرى لها حتى أنها تفصِّل ما حدث لها وتذكره وكأنه قريب جداً، فيما تبذل أسرة عم والدها جهوداً بمشاركة والدتها التي تزورها بين الفينة والأخرى بهدف إخراجها من الوضع الذي حصل لها نفسياً وبالتدريج سيتلاشى وينتهي بعد أن لاقت الطفلة عطف المتابعين بشكل كبير الذين قرؤوا قصة العنف التي تعرضت لها من خلال ما طرحته (الجزيرة) في متابعاتها لحين أن صدر الحكم ضد معذّبتها.
منقول
جريدة الجزيرة
يوم الخميس
21/5/1428ه
((أحــمـــدإبـــراهـــيــم عــطــيــف))
((الـــرأي الآخـــر))
1__شفت آشياء غريبة في الدنيا منها قصة الطفلة رهف من جهه الأبوين الذين كانوا في نعمة وبعدة أنتقلوا الى نقمة مليئة بالغموض والقسوة وسببوا ضحية
ليس لها ذنب .
2-ماهى الأسباب اللى أدت الأنفصال بين الطرفين
هـــل هــــو::
(أ)_ الغرور من الطرفين رغم إحتياجهم لبعض
(ب)_إن الانفصال يضر بمصالح الطرفين المشتركة
(ج)_ وتجددت الاتهامات بين الطرفين، لكن على مستوى أدنى بالمسئولية
(د)_الحقد بين الطرفين والكراهية اللى سببت الأنفصال
3__هل الراغبات بين الطرفين المنفصلين تبعدهم عن أطفالهم
وأنظروا اليوم اللى كانوا في السابق أطفال أصبحوا اليوم كبار وزيادة المشاكل والفساد بينهم يوماً عن يوم والله أعلم
القصة فية تنبية للآباء والأمهات
4_ شاهدوا هذاالجمال لا يستحق التعذيب
يستحق الرحمة والرءفة والعطف